أبو علي سينا
314
المباحثات
مشتهى لحركة وكالغاية لها ؟ وأنه ليست الحالة التي هي الأفضل إلا هذا « 613 » . الجواب بخطه : « 614 » قيل : قائل هذا القول حين أغواه « 615 » البيان فصار إلى التظنّي ، لكن هذا مما يمكن أن نتكلّف له نصرة قد استغنينا عنه . ( 880 ) الموجود البريء عن المادة إما واجب الوجود فهو واحد هو مبدء للحركة بوجه ما متقدم ؛ وإما غير واجب الوجود فهو واسطة بينه وبين الأجرام ، فهو أيضا مبدء ما للحركة « 616 » * * * ( 881 ) سئل : ليس بمحال أن تكون قوة تدرك معنى النفس « 617 » ولا تدرك تلك القوة ذاتها ، فأظنّ أني أشعر بذاتي . المعنى المدرك فينا الذي هو الأصل نسمّيه النفس ، والمدرك للكليّات نسمّيه النفس الناطقة ، والمدرك منّا للكليات « 618 » يدرك النفس « 619 » الناطقة من حيث هي نفس ناطقة ، فهي تدرك ذاتها « 620 » * * * ( 882 ) كيف يحصل للنفوس السمائية إدراك للأحوال « 621 » الجسمانيّة وإدراك للمبادي المفارقة ؟ وهل ذلك للنفوس الإنسانيّة أيضا . ج - « 622 » هذا لا يمكن أن يكتب . * * * ( 883 ) حكم في بعض المواضع « إن النفس إذا تمّت قوتها في هذا البدن فبالحري أن تستعمل بدله لضرورة ما وحاجة ما بدنا آخر أجلّ منه وأشرف » فكيف وجه الأمر في هذا ؟ وهل يجب في كل نفس ، أو إنما يجب « 623 » في بعضها دون بعض ؟
--> ( 613 ) لر : هذه . ( 614 ) لر : من خطه ( 615 ) لر : اعوزه . ( 616 ) لر : مبدء للحركة . ( 617 ) لر : للنفس . ( 618 ) لر : الكليات . ( 619 ) ج : بالنفس . ( 620 ) لر : ذاته . ( 621 ) لر : الأحوال . ( 622 ) « ج » غير موجود في لر ، ج . وفي ى بدلا منه : الجواب بخطه ( 623 ) ج : أو يجب . لر : وانما يجب .